Go
حول "خدمات الاختبارات التربويةمجالات الخبرةمنتجاتخدمات الاستشارةالمعايير النوعية لـِ"خدمات الاختبارات التربويةالتقديمراجع لوسائل الإعلام
حول "خدمات الاختبارات التربوية"
خدمة الاختبارات التربوية – أوروبا
حول خدمة الاختبارات التربوية على نطاق العالم
من نحن
التراث
رؤية وقيم
النوعية
الشراكات
سجل للحصول
على الصحيفة الإخبارية لـِ" خدمات الاختبارات التربوية" – الشرق الأوسط
من نحن
إن لـ "خدمات الاختبارات التربوية" شهرة واسعة تجعلها الرائد العالمي في تطوير تقييمات معيارية مع تأكيدها على النوعية، باستخدام خبرة علمائها المتميزين في الإحصاء والقياس النفسي

لدى "خدمات الاختبارات التربوية" أكثر من 2600 موظف يعملون في مواقع مختلفة في جميع أنحاء العالم. ومن بين هؤلاء، فإن أكثر من 1100 منهم هم خبراء في حقول التربية، وعلم النفس، والإحصاء، والقياس النفسي9، وعلم الحاسوب، وعلم الاجتماع أو الإنسانيات. وهذه الخبرة المثمرة تجعلنا:

  • رواداً في تطوير تقييمات معيارية تجارية : لقد صمّمت "خدمات الاختبارات التربوية" وطوّرت بعض التقييمات التربوية الأكثر تميزاً والأوسع استخداماً في جميع أنحاء العالم اليوم. وإضافة إلى ذلك، فإننا نقدّم أيضاً تقييمات مصممة للحكومات، والشركات والمؤسسات التربوية، وبالتالي نظهر قدراتنا المزدوجة من خبرة عميقة ومرونة واسعة.
  • المختصون في الإحصاء والقياس النفسي: تتضمن هيئة موظفي "خدمات الاختبارات التربوية" مختصين في القياس النفسي والإحصاء متميزين دولياً والذين يضمنون بأن جميع تقييمات "خدمات الاختبارات التربوية" هي ثابتة، وصادقة، وعادلةr ,ويتقيدون بمعايير النوعية الصارمة.
  • مجتمع الأبحاث: تتبوأ "خدمات الاختبارات التربوية" الطليعة في أبحاث القياس التربوي. فنحن نستخدم أكثر من 250 باحثاً وهم :

      • ينهمكون في البحث والتحليل لدعم التقييمات الحالية,
      • يولّدون أفكاراً للمنتجات والخدمات المستقبلية,
      • يسهمون في حقول القياس التربوي وأبحاث السياسات.
      • مختصو السياسة التربوية: فنحن نتشاور

        • مع صنّاع السياسة التربوية لمساعدتهم على إعادة تحديد المعايير الوطنية للتربية,
        • مع الحكومات حول العالم لتوسيع فهمها للحاجات التربوية الحالية,
        • مع الباحثين في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المشاركين في الإصلاح التربوي,
        • مع المنظمات المشاركة في التطوير الأكاديمي والمهني

 - وجميع هذه الجهود موجهة لتعزيز التعلّم وتسهيل الوصول إلى تربية نوعية في جميع أنحاء العالم.