أُنشئت "خدمات الاختبارات التربوية" عام 1947 برسالة لتحويل الحياة من خلال تربية نوعية.وهي في الوقت الحاضر الرائد العالمي في التقييم والبحث التربوي
أنشأ هنري تشونسي "خدمات الاختبارات التربوية"، وهو صاحب رؤية آمن بإمكانية إحداث تغييرات جذرية على حياة الناس من خلال الوصول إلى تربية نوعية. وكمساعد عميد سابق ورئيس لجنة البعثات العلمية في جامعة هارفرد، رأى تشونسي أن الاختبارات المقننة هي عنصر حيوي لخلق مجتمع قائم على الجدارة، بدلاً من مجتمع متمركز على الطبقة والامتيازات.وكان مُلْهِمه رئيس جامعة هارفرد جيمس كونات الذي كان قد اقترح في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي تشكيل كيان مكرس للبحث والاختبارات يمكنه أن "يقدم مساهمات أساسية لتطوير التربية في الولايات المتحدة"
وبإدراك تشونسي لتلك الحكمة، ناضل من أجل أن يحقق هذه الرؤية، فأنشأت "خدمات الاختبارات التربوية" في عام 1947 تحت قيادته، بدعم من المجلس الأمريكي للتربية، ومؤسسة كارنييه لتقدّم التعليم، ومجلس امتحانات القبول للجامعات. وبقي رئيساً للمنظمة حتى عام 1970. وخلال عمله هناك، صمّمت "خدمات الاختبارات التربوية" وطوّرت مجموعة واسعة من برامج الاختبارات، للطلبة والمهنيين. وفي عام 2002، وقبل رحيله سأل مراسل صحفي تشونسي فيما إذا كان قد قدّم في حياته اختبار التحصيل الدراسي (SAT) وهو منتج "خدمات الاختبارات التربوية" الأكثر شعبيةً في ذلك الوقت فأجاب: كلا. "ما كنت لأجازف".
وفي السنوات التي أعقبت عام 1947 توسّعت "خدمات الاختبارات التربوية" إلى ما بعد حدود بلدها الأم لتعزّز نوعية التربية المتاحة للناس في أركان مختلفة من العالم. واليوم تُعرف "خدمات الاختبارات التربوية" بالتزامها بتطوير التعلّم وتوفير فرص تربوية ومهنية أفضل على مستوى العالم كله. وتحوّلت من مجرّد حلم في ذهن أحد الرجال إلى رائد عالمي في التقييم والبحث التربوي